الطعام والشراب

كيف تجعل الخوخ (الدراق) القاسي ينضج في المنزل بسرعة

جُمِع وروجِع من المصادر المذكورة، وراجعه فريق التحرير لدينا. · آخر تحديث:

كيف تجعل الخوخ (الدراق) القاسي ينضج في المنزل بسرعة

في الخليج ومصر وبلاد المغرب تعني كلمة «الخوخ» تلك الثمرة المخملية ذات النواة الخشنة، بينما تعني الكلمة نفسها في بلاد الشام — سوريا ولبنان والأردن وفلسطين — ثمرة البرقوق، ويُسمّى الخوخ هناك «الدراق». حتى لا يقع أحد في اللبس، سنكتب في هذا الدليل «الخوخ (الدراق)» ونقصد بها دائمًا الثمرة المخملية الصفراء أو البيضاء التي تنضج في الصيف، لا البرقوق.

الخوخ (الدراق) الذي تشتريه من السوبرماركت قاسٍ لأنه قُطف قاسيًا عن قصد. الثمرة الناضجة على الشجرة لا تحتمل الشحن أكثر من بضع ساعات، لذلك تُقطف عند صلابة تتراوح بين 12 و16 رطلًا حين تكون وجهتها أسواقًا بعيدة، وبين 6 و8 أرطال حين تُباع في السوق المحلي القريب[1]. في دول الخليج معظم الخوخ مستورد من إسبانيا وتركيا وجنوب أفريقيا وأمريكا، أي أنه قطع آلاف الكيلومترات، ومن الطبيعي أن يصل صلبًا كالحجر. أما في مصر ولبنان والمغرب فالموسم المحلي يمتد من أيار/مايو إلى آب/أغسطس، والثمار هناك أقرب إلى النضج لكنها تظل مقطوفة قبل أوانها.

الحل السريع: ضع الثمار في كيس ورقي بنيّ، اطوِ فمه طيًّا مرتخيًا، واتركه على حرارة 18-24 درجة مئوية بعيدًا عن الشمس. مع موزة ناضجة داخل الكيس ينضج الخوخ خلال 12-24 ساعة، ومن دونها خلال يوم إلى ثلاثة أيام. وفي المطبخ العربي الصيفي — حيث تتجاوز حرارة الخارج 40 درجة وتبقى حرارة المطبخ بين 28 و32 — لا تصلح الطاولة المكشوفة: ضع الكيس في غرفة مكيّفة عند 20-24 درجة، وإلا تجعّدت القشرة وفسدت الثمرة قبل أن تلين.

🍑 باختصار
أسرع طريقةكيس ورقي بنيّ + موزة ناضجة
المدة مع الموز12-24 ساعة
المدة بدون موز1-3 أيام
الحرارة المثالية18-24 °م (20-24 في المطابخ الحارة)
تتوقف عندأقل من 13 °م
علامة النضجاختفاء الأخضر من لون الأرضية + رائحة عند العنق
الخطأ القاتلالثلاجة قبل النضج → تقطين لا رجعة فيه
هل يزيد السكر؟لا — يلين ويعبق فقط
بعد النضجأبرد رف في الثلاجة 0-2 °م لمدة 3-5 أيام

هل ينضج الخوخ القاسي فعلًا بعد قطفه؟

نعم، لكن نصف نعم فقط، ومن المهم أن تعرف أي نصف.

الخوخ (الدراق) ثمرة «كلايمكتيرية»، أي أنها تواصل إنتاج غاز الإيثيلين والتنفس بعد انفصالها عن الشجرة. هذا الغاز يشغّل إنزيمات تفكّك البكتين في جدران الخلايا، فتلين اللحمة، ويتحول جزء من الحموضة، وتتحرر المركبات العطرية التي تعطي الخوخ رائحته المميزة. الثمرة الصلبة التي تتركها ثلاثة أيام على الطاولة ستصبح طرية، عصيرية، وذات رائحة واضحة.

لكن الخوخ لا يملك مخزون نشا مثل الموز. الموز يخزّن نشاءً يتحول إلى سكر بعد القطف، فيصير أحلى فعلًا. الخوخ لا يفعل ذلك: نسبة السكر فيه تُحسم على الشجرة وتتوقف لحظة القطف. ما يتغيّر في مطبخك هو القوام والعصيرية والرائحة، لا الحلاوة.

النتيجة العملية: الخوخة المقطوفة خضراء جدًا ستلين في الكيس لكنها ستبقى باهتة الطعم، فنجاح العملية يبدأ من لحظة الشراء لا من لحظة وضع الكيس.

علامة النضج الحقيقية: لون الأرضية لا الخدّ الأحمر

أكثر ما يخدع المشتري في السوق هو الخدّ الأحمر. الاحمرار في الخوخ (الدراق) مسألة صنف وتعرّض للشمس لا مسألة نضج[1]؛ هناك أصناف تحمرّ كلها وهي خضراء من الداخل، وأخرى تبقى شاحبة وهي في ذروة نضجها.

الموضع الصحيح للنظر هو «لون الأرضية»: المساحة حول حفرة الساق والوجه السفلي، أي ما لم تلمسه الشمس. يتدرج هذا اللون من الأخضر إلى الأصفر ثم البرتقالي، وأول انكسار نحو الأصفر هو أول إشارة حقيقية إلى أن الثمرة قادرة على النضج.

لون الأرضيةالمعنىماذا تفعل
أخضر واضحقُطفت مبكرة جدًالا أمل — ستلين بلا طعم؛ اتركها للطهي
أخضر مائل إلى الكريميعلى الحدّكيس ورقي مع موزة، 2-3 أيام، ونتيجة متوسطة
كريمي أو عاجي أو أصفر فاتحالهدف المطلوبتنضج خلال 1-3 أيام بنتيجة ممتازة
أصفر غامق أو ذهبيناضجة تقريبًاكُلها خلال 12-24 ساعة أو ضعها في الثلاجة

وعلامتان إضافيتان عند الشراء: التجاعيد الدقيقة حول حفرة الساق، دليلًا على أن الثمرة قضت وقتًا كافيًا على الشجرة؛ والثقل بالنسبة إلى الحجم، فالثمرة الثقيلة مليئة بالعصير والخفيفة جافة اللبّ.

خمس طرق لإنضاج الخوخ (الدراق) في المنزل

1. الكيس الورقي البنيّ — الطريقة الأساسية

مبدأ العمل بسيط: الورق يحبس غاز الإيثيلين الذي تطلقه الثمرة حول نفسها فيتضاعف تأثيره، لكنه في الوقت نفسه يتنفس ويسمح ببخار الماء بالخروج، فلا يتكوّن الندى ولا يظهر العفن. المدة المتوقعة 24-48 ساعة.

  1. 1
    لا تغسل الثمار. الماء يزيل الطبقة الشمعية الطبيعية ويفتح الباب أمام العفن. الغسل يأتي قبل الأكل مباشرة، لا قبل الإنضاج.
  2. 2
    افرز الثمار المرضوضة. أي خوخة مجروحة أو مضروبة تنتج إيثيلين بمعدل أعلى بكثير وتجرّ الباقي إلى نضج فوضوي ثم إلى تعفّن[[1]](https://fieldreport.caes.uga.edu/publications/B1555/handling-peaches-harvest-and-postharvest/). ضعها في كيس منفصل واستهلكها أولًا.
  3. 3
    افرد الكيس على جانبه. ورق بنيّ عادي من نوع أكياس الخبز أو البقالة، غير مبطّن بالبلاستيك ولا مطبوع من الداخل.
  4. 4
    رتّب 3-4 حبات في صف واحد. جهة العنق إلى الأسفل، ولا تلامس بين الحبات. الصف المزدوج يعني ضغطًا وبقعًا طرية.
  5. 5
    اطوِ فم الكيس طيًّا مرتخيًا. لا تغلقه بمشبك ولا تلفّه بإحكام؛ الإغلاق المحكم يحبس الرطوبة ويحوّل الكيس إلى بيت عفن خلال ليلة.
  6. 6
    ضعه على 18-24 درجة بعيدًا عن الشمس. خزانة المطبخ أو ركن مظلل في غرفة مكيّفة. لا فوق الثلاجة ولا قرب الفرن.
  7. 7
    افحص كل 12 ساعة. افتح الكيس، اشتمّ، اضغط برفق، وأخرج كل حبة نضجت فورًا إلى الثلاجة. الحبة الناضجة تسرّع الباقي إلى درجة الإفراط.

2. الكيس الورقي مع موزة أو تفاحة

هذه أسرع طريقة على الإطلاق. الموزة الناضجة — خصوصًا المنقّطة بالبني — من أغزر مصادر الإيثيلين في المطبخ، وتختصر المدة إلى النصف: 12-24 ساعة بدل 24-48. التفاحة والكمثرى الناضجة تؤديان الغرض بقوة أقل.

الخطوات مطابقة للسابقة مع إضافة الموزة داخل الكيس. خطرها الوحيد سرعتها: افحص بعد 8 ساعات ثم كل 4 ساعات، فالفارق بين «ناضجة تمامًا» و«طرية أكثر من اللازم» قد لا يتجاوز بضع ساعات في ليلة صيفية دافئة.

3. بين قطعتي قماش

طريقة قديمة تعطي أعصر نتيجة. افرد فوطة كتان أو قطن نظيفة، رتّب الثمار عليها وحفرة الساق إلى الأسفل، ثم غطّها بفوطة ثانية. القماش يحتفظ بجزء من الإيثيلين ويمتصّ الرطوبة الزائدة في آن واحد، فتحصل على قوام مليء بالعصير بلا خطر عفن، خلال 2-3 أيام. بدّل الفوطة العلوية إن ابتلّت، وهو أمر شائع في المدن الساحلية.

4. الطاولة أو السلة المكشوفة

أبطأ الطرق وأفضلها من ناحية الرائحة. صف واحد، حفرة الساق إلى الأسفل، مسافة صغيرة بين الحبات، في مكان مظلل، لمدة 2-3 أيام. لا خطر عفن هنا لأن الهواء يدور بحرية، والرائحة التي تتكوّن ببطء أعمق مما تعطيه الطرق المتسارعة. لكنها لا تصلح في المطابخ العربية غير المكيّفة صيفًا: عند 30 درجة فما فوق تتجعّد القشرة قبل أن يلين اللبّ.

5. برطمان زجاجي أو وعاء إنضاج مثقّب

إن لم يتوفر كيس ورقي، يفي برطمان زجاجي واسع بالغرض: ضع فيه حبتين أو ثلاثًا وغطّه بغطاء غير محكم يترك فتحة هواء، أو بقطعة قماش. أوعية الإنضاج المزودة بفتحات تهوية تعمل بالمنطق نفسه. الشرط غير القابل للتفاوض هو منفذ الهواء؛ الوعاء المغلق تمامًا يولّد ماءً متكاثفًا على الجدران، والنتيجة عفن خلال يوم.

الطريقةالمدةنقطة قوتهاما يجب الانتباه له
كيس ورقي بنيّ24-48 ساعةمتوازنة وآمنة ومتاحةلا تغلق الفم بإحكام
كيس ورقي + موزة12-24 ساعةالأسرعافحص كل 4-8 ساعات
بين قطعتي قماش2-3 أيامأعصر قوامبدّل القماش إن ابتلّ
طاولة أو سلة مكشوفة2-3 أيامأعمق رائحةلا تصلح فوق 28 درجة
برطمان أو وعاء مثقّب1-2 يومبديل عند غياب الورقفتحة تهوية إلزامية

كم يومًا يحتاج الخوخ ليَنضج؟ ودور الحرارة

لا توجد إجابة بعدد أيام ثابت، لأن المتغير الحقيقي هو الحرارة ودرجة صلابة الثمرة يوم الشراء.

عند 18-24 درجة مئوية تسير العملية في مسارها المثالي: الإنزيمات في كامل نشاطها واللبّ يلين بالتوازي مع تكوّن الرائحة. عند 25-30 درجة تتسارع الأمور بثمن: القشرة تتجعّد ويتفكك القوام قبل أن تنضج المركبات العطرية، فتحصل على ثمرة طرية بلا رائحة. أما تحت 13 درجة فالنضج يتوقف عمليًا.

هذه النقطة هي الأهم في العالم العربي. مطبخ في الرياض أو الكويت أو القاهرة في تموز/يوليو يسجّل 28-32 درجة بسهولة، أي فوق النطاق المثالي. الحل ليس المكيّف على أقصى برودة، بل غرفة مضبوطة على 20-24 درجة. وفي المدن الساحلية العالية الرطوبة — جدة، الإسكندرية، بيروت، الدار البيضاء — استبدل الكيس الورقي كل يوم، لأن الورق يتشرب رطوبة الجو ويصير وسطًا مثاليًا للعفن.

المعيار في النهاية ليس التقويم بل القوام: افحص كل 12 ساعة وتوقف عن العدّ.

كيف تعرف أن الخوخ نضج؟

اضغط براحة يدك لا بأطراف أصابعك. طرف الإصبع يركّز الضغط على نقطة صغيرة ويترك رضّة تتحول إلى بقعة بنية خلال ساعات، أما راحة اليد فتوزّع الضغط. أمسك الثمرة كاملة واضغط ضغطة خفيفة على «الكتف»، أي أعرض جزء منها؛ الناضجة تستجيب باستسلام طفيف ثم ترتد.

لا تختبر الطرف القريب من العنق: المنطقة الضيقة عند حفرة الساق أطرى دائمًا وأول ما يلين، فالحكم من هناك يعطيك إشارة نضج كاذبة بينما بقية اللبّ صلبة.

والرائحة أصدق من اللمس. قرّب أنفك من حفرة الساق: إن خرجت رائحة خوخ حلوة واضحة فالثمرة جاهزة، وإن لم تشمّ شيئًا فهي لم تنضج مهما بدت طرية. وأخيرًا اللون: يجب ألا يبقى أثر للأخضر في لون الأرضية.

الثلاجة: أغلى خطأ في التعامل مع الخوخ

❄️

لا تضع الخوخ (الدراق) غير الناضج في الثلاجة أبدًا. النطاق الذي تعمل فيه ثلاجات المنازل — بين درجتين وثماني درجات مئوية تقريبًا — هو بالضبط نطاق «الأذى البارد» في الخوخ[[3]](https://postharvest.ucdavis.edu/publication-category/chilling-injury). الإنزيمات المسؤولة عن تفكيك البكتين تتعطّل، فتتوقف الثمرة عن اللين وتبدأ بالجفاف من الداخل بدل أن تنضج. النتيجة قوام قطني مسحوقي، واسوداد حول النواة، واحمرار داخل اللبّ. والأسوأ أن الضرر غير قابل للعكس: إخراج الثمرة إلى الطاولة بعد ذلك لا يصلح شيئًا.

الأمر ليس مبالغة ولا حكاية مطبخ. مخازن الخوخ التجارية تحفظه عند حرارة تقارب الصفر — بين -0.6 و0 درجة مئوية — وبرطوبة نسبية 90-95%، وهي ظروف مصمّمة للمرور تحت نطاق الأذى البارد لا داخله[1]. ثلاجة المنزل لا تحقق ذلك: حرارتها أعلى ورطوبتها أقل بكثير، فتقع بالضبط في المنطقة الضارة. القاعدة إذن: الثلاجة بعد النضج، لا قبله.

طرق لا تنفع بل تضرّ

الميكروويف والفرن. فوق 60 درجة مئوية تتلف الإنزيمات تلفًا لا رجعة فيه. ما يحدث هنا طهي لا إنضاج: تخرج الثمرة طرية بالحرارة لكنها لن تكتسب رائحة، وستفقد قوامها حين تبرد.

الكيس البلاستيكي. يحبس الإيثيلين صحيح، لكنه يحبس بخار الماء معه؛ خلال ساعات يتكاثف الندى على الجدران ويلامس القشرة، والعفن يتبع بسرعة.

حافة النافذة المشمسة. الشمس المباشرة تجفّف القشرة وتُلين وجهًا واحدًا فقط، فتحصل على ثمرة نصفها طري ونصفها حجر. وفي صيفنا قد تتجاوز الحرارة خلف الزجاج 45 درجة.

النقع في الماء والدفن في الأرز. كلاهما يدمّر الحماية الشمعية الطبيعية للقشرة ويفتح باب العفن. حيلة الأرز تُروى عن الأفوكادو والمانجو أصلًا، ومع الخوخ يمتصّ الأرز رطوبة القشرة ويجعّدها من دون أن يلين اللبّ.

التجميد ثم الإذابة. بلورات الثلج تمزّق جدران الخلايا فتخرج الثمرة هلامية. هذا يصلح للعصير والمربى، لا للأكل طازجًا.

الغسل قبل الإنضاج. الماء قبل الإنضاج يعني عفنًا خلال يومين.

كيف تحفظ الخوخ بعد نضجه

بمجرد أن تنضج الثمرة تنقلب القاعدة رأسًا على عقب: البرودة تصبح صديقك لأن خطر الأذى البارد يزول عمليًا في الثمرة الناضجة.

  • صحيحة وناضجة: أبرد رفّ في الثلاجة عند 0-2 درجة مئوية لمدة 3-5 أيام، في وعاء مثقّب أو كيس ورقي مفتوح الفم لا في كيس بلاستيكي مغلق[4].
  • مقطّعة شرائح: رشّة عصير ليمون في علبة محكمة تمنع الاسمرار، وتصمد 2-3 أيام.
  • للتجميد: انزع النواة، جمّد الشرائح منفردة في صف واحد على صينية، ثم انقلها إلى أكياس؛ تحتفظ بجودتها 8-10 أشهر.
  • للتعليب: الخوخ في القطر يبقى صالحًا نحو سنة، وهي طريقة شائعة في المطابخ الشامية والمغاربية لمواسم الوفرة.

وقاعدة أخيرة يغفل عنها كثيرون: أخرج الخوخ من الثلاجة قبل الأكل بـ30-60 دقيقة، فالبرودة تكتم المركبات العطرية وتجعل الثمرة المثالية بلا طعم.

بقي قاسيًا؟ أنقذه بالطهي

إن كانت الثمار خضراء أكثر من اللازم فالحرارة تحلّ ما عجز عنه الكيس الورقي، والبكتين المرتفع في الخوخ غير الناضج ميزة حقيقية في المربى والقطر.

  • خوخ مشوي. اقسم الثمرة نصفين وانزع النواة، ادهن الوجه المقطوع بزيت أو زبدة، واشوها والوجه المقطوع إلى الأسفل 3-4 دقائق ثم اقلبها 2-3 دقائق. تُقدَّم مع القشدة أو العسل والقرفة أو مع المشاوي.
  • خوخ محمّر في الفرن. 190 درجة مئوية مع سكر بنّي وقطعة زبدة، من 20 إلى 25 دقيقة حتى يتكرمل الوجه.
  • خوخ بالقطر (الشراب). 500 مل ماء + 100 غرام سكر + عصير نصف ليمونة + عود قرفة أو رشة فانيليا، على نار هادئة 10-15 دقيقة، ويُقدَّم باردًا.
  • كومبوت الخوخ. ثمار مقطعة مع ماء وسكر خفيف وقرفة تُطهى حتى تلين، وتُحفظ في الثلاجة أيامًا أو تُعبَّأ في برطمانات معقّمة للشتاء.
  • مربى الخوخ. نحو 700 غرام سكر لكل كيلو ثمار مع عصير ليمونة؛ القوام يمسك بسرعة ومن دون إضافات.
  • مخلل الخوخ وسلطة الفواكه. الشرائح القاسية تحتفظ بشكلها ولا تتحول إلى عجينة، وتصلح لتخليل حلو-حامض يُقدَّم مع الدجاج والمشويات.

هل تنطبق القواعد نفسها على النكتارين والمشمش والبرقوق والكمثرى؟

النكتارين هو الخوخ نفسه بلا زغب، والفرق بينهما جين واحد. كل ما سبق ينطبق عليه حرفيًا، مع تحفظ واحد: قشرته الملساء أرقّ وأسهل رضًّا، فاحرص على الصف الواحد وعلى ألا تتلامس الحبات.

الخوخ المفلطح (المسطّح، أو خوخ الدونات) حالة خاصة: كتفه طري بطبيعته حتى وهو غير ناضج، فاختبار الضغط يضلّلك؛ اعتمد على لون الأرضية والرائحة وحدهما.

المشمش كلايمكتيري أيضًا وينضج في الكيس الورقي، ويسري عليه القيد نفسه: يلين ويعبق ولا يزداد حلاوة. والبرقوق — وهو ما يُسمّى «الخوخ» في بلاد الشام — يعطي أفضل نتيجة في هذه المجموعة.

الكمثرى هي الاستثناء المعاكس: تنضج نضجًا أفضل بعد القطف لا على الشجرة، فتُقطف قاسية عمدًا وتُنضج خارجها تفاديًا للقوام الرملي.

ثمانية أخطاء شائعة

  1. وضع الخوخ في الثلاجة فور العودة من السوق — الخطأ الأكثر تكلفة على الإطلاق.
  2. استخدام كيس بلاستيكي بدل الورقي، فيتكوّن الندى ويظهر العفن.
  3. تكديس الثمار فوق بعضها في سلة أو كيس، فتتشكل بقع طرية تحت الحبات السفلية.
  4. خلط ثمرة مرضوضة مع الثمار السليمة في الكيس نفسه.
  5. اختبار الصلابة بأطراف الأصابع بدل راحة اليد.
  6. غسل الخوخ قبل الإنضاج بدل غسله قبل الأكل مباشرة.
  7. وضع الطبق على حافة نافذة مشمسة ظنًّا أن الشمس تسرّع النضج.
  8. الشراء بناءً على الاحمرار وحده من دون النظر إلى لون الأرضية حول العنق.

أسئلة شائعة

كيف أنضج الخوخ القاسي بسرعة؟ ضع 3-4 حبات في صف واحد داخل كيس ورقي بنيّ مع موزة ناضجة، اطوِ فم الكيس طيًّا مرتخيًا، واتركه على 18-24 درجة مئوية بعيدًا عن الشمس، وافحصه بعد 8 ساعات ثم كل 4-8 ساعات؛ يكتمل النضج عادة خلال 12-24 ساعة.

ما الفرق بين الخوخ والدراق؟ لا فرق نباتي، الفرق في التسمية فقط: في الخليج ومصر والمغرب تعني «الخوخ» الثمرة المخملية نفسها التي تُسمّى «الدراق» في بلاد الشام، حيث يُطلق اسم «الخوخ» هناك على البرقوق.

هل يصبح الخوخ أحلى بعد إنضاجه في البيت؟ لا؛ الخوخ لا يخزّن نشاءً يتحول إلى سكر بعد القطف مثل الموز، فنسبة السكر تُحسم على الشجرة، وما يتغير في المنزل هو القوام والعصيرية والرائحة.

كم يومًا يحتاج الخوخ حتى ينضج؟ من 12 إلى 24 ساعة في كيس ورقي مع موزة، ومن يوم إلى ثلاثة في كيس ورقي وحده، ومن يومين إلى ثلاثة على الطاولة المكشوفة، والمعيار هو القوام والرائحة لا عدد الأيام.

هل يمكن إنضاج الخوخ في الثلاجة؟ لا؛ النضج يتوقف عمليًا تحت 13 درجة مئوية، ونطاق الثلاجة المنزلية يقع داخل منطقة الأذى البارد التي تحوّل الثمرة غير الناضجة إلى قوام قطني جاف بلا رجعة.

لماذا يصير الخوخ قطنيًا وبلا طعم؟ لأنه تعرّض للبرودة قبل أن ينضج، فتعطّلت الإنزيمات التي تفكك البكتين وجفّ اللبّ بدل أن يلين، وهي حالة تُعرف بالأذى البارد ولا تُصلَح بإعادة الثمرة إلى حرارة الغرفة.

هل الكيس البلاستيكي يصلح بدل الكيس الورقي؟ لا؛ البلاستيك يحبس بخار الماء مع الإيثيلين فيتكاثف الندى على القشرة ويظهر العفن خلال يوم أو يومين، بينما يتنفس الورق ويخرج الرطوبة الزائدة.

هل أغسل الخوخ قبل إنضاجه؟ لا؛ الغسل يزيل الطبقة الشمعية التي تحمي القشرة ويترك رطوبة تشجّع العفن، والغسل الصحيح يكون قبل الأكل مباشرة.

كيف أعرف أن الخوخ نضج دون أن أفسده؟ اضغط براحة يدك لا بأطراف أصابعك على أعرض جزء من الثمرة فتستجيب استجابة خفيفة، مع خروج رائحة واضحة من حفرة الساق واختفاء أي أثر للأخضر في لون الأرضية.

ماذا أفعل بالخوخ الذي بقي قاسيًا؟ اطهه: شواء نصفين 3-4 دقائق ثم 2-3 دقائق بعد القلب، أو تحمير في الفرن على 190 درجة مئوية 20-25 دقيقة، أو سلق في قطر خفيف 10-15 دقيقة، أو تحويله إلى مربى وكومبوت حيث يمنحه البكتين المرتفع قوامًا ممتازًا.

هل تنطبق الطريقة نفسها على النكتارين والمشمش؟ نعم؛ النكتارين هو الخوخ نفسه بلا زغب ويعامَل بالطريقة ذاتها مع حرص أكبر على تفادي الرضوض، والمشمش والبرقوق يلينان كذلك في الكيس الورقي لكنهما لا يزدادان حلاوة.

المصادر

  1. Handling Peaches — Harvest and Postharvest, University of Georgia CAES
  2. Peach — UC Davis Postharvest Technology Center
  3. Chilling Injury — UC Davis Postharvest Technology Center
  4. How to Store Peaches — Food Network
التصنيفات:الطعام والشراب

← العودة إلى الطعام والشراب